هوية المدرب القادم لم تُحسم.. لكن اسمًا كبيرًا دخل السباق

بعد رحيل سلامي.. ورقة جديدة على طاولة الاتحاد الأردني
بعد مونديال 2026.. خيار جديد يظهر لتغيير وجه النشامى
عمان بوست – يواصل الاتحاد الأردني لكرة القدم دراسة خياراته لاختيار المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني، وسط مساعٍ لحسم هوية المدرب الذي سيتولى قيادة “النشامى” خلال الفترة المقبلة.
وكان الاتحاد قد أعلن قبل أيام إنهاء عقد المدير الفني السابق جمال سلامي، عقب المشاركة الأولى التاريخية للمنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم 2026، والتي لم تحقق التطلعات بعد الخسارة أمام منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين، إلى جانب ظهور بعض الملاحظات الفنية خلال مشوار البطولة.
وشهدت الفترة الماضية تداول العديد من الأسماء المرشحة لخلافة سلامي، من بينها المغربي وليد الركراكي والأردني أحمد هايل، قبل أن يبرز اسم جديد ضمن دائرة الخيارات، وهو المدرب الجزائري جمال بلماضي.
بلماضي يعود إلى الواجهة
ورغم أن اسم بلماضي سبق أن ارتبط بتدريب المنتخب الأردني في فترات سابقة، فإن عودته للواجهة جاءت في ظل بحث الاتحاد عن مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على تطوير الأداء الفني للمنتخب.
وتشير المعطيات إلى أن نجاح التجارب الأخيرة مع المدربين الأفارقة، وتحديدًا الحسين عموتة وجمال سلامي، عزز من توجه الاتحاد نحو هذا الخيار، بعدما أسهم الثنائي في إحداث نقلة على مستوى الأداء والجانب التكتيكي.
ويمتلك جمال بلماضي خبرة واسعة في كرة القدم الآسيوية والإفريقية، كما يعرف بأسلوبه التكتيكي وقدرته على بناء فرق تنافسية، وهي عوامل قد تجعله خيارًا مطروحًا لتطوير أداء المنتخب الأردني، خاصة بعد الحاجة التي ظهرت إلى مزيد من المرونة التكتيكية في المباريات الكبرى.
ويبلغ بلماضي من العمر 50 عامًا، ويمتلك سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ سبق له قيادة منتخبي الجزائر وقطر، كما توج بجائزة أفضل مدرب في الجزائر عام 2018، عقب قيادته “محاربي الصحراء” لتحقيق نتائج لافتة.
وتنتظر الجماهير الأردنية حسم هوية الجهاز الفني الجديد خلال الأيام المقبلة، في ظل استعداد المنتخب لمرحلة جديدة تتضمن الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس آسيا 2027، التي يطمح خلالها “النشامى” للمنافسة على اللقب.
وكان المنتخب الأردني قد عاد إلى العاصمة عمّان قبل أيام، بعد مشاركته التاريخية الأولى في كأس العالم 2026، حيث ودع البطولة من دور المجموعات.



